‏إظهار الرسائل ذات التسميات اساسيات التدوين وتقنياته. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اساسيات التدوين وتقنياته. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

كيف تختار أفضل موضوع ممكن لمدونتك..?



هذه التدوينة هي الجزء الأول من سلسلة جديدة من الدروس تُعنى بفن التدوين و بأساسيات التدوين الإحترافي الناجح. سأفترض بالطبع أنك تعرف ما هي المدونة وأنك قد إتخذت قراراً بالبدأ بالتدوين بإستخدام برنامج ووردبرس (لمزيد من التفاصيل حول ميزات هذا البرنامج مقارنة مع البرامج الأخرى، أنظر هذه التدوينة). ماذا بعد ذلك؟ كيف لك أن تصنع مدونة إحترافية ناجحة؟ ما هي الخطوات التي عليك أن تتبعها بالضبط؟

بالرغم من أنني قد تحدثت من قبل عن عناصر المدونة الناجحة و عن الأخطاء الشائعة التي عليك إجتنابها، إلا أني أرى نقص في مثل هذه المادة باللغة العربية. ولذلك، ومن أجل الإجابة عن هذه الأسئلة وسد بعضاً من هذا الفراغ، قمت بتصميم دورة مكونة من ستة أجزاء كالآتي:

- الجزء الأول: كيف تختار أفضل موضوع ممكن لمدونتك..

- الجزء الثاني: كيف تجعل مدونتك صديقة لمحركات البحث وكيف تحسن من قابلية إستخدامها..

- الجزء الثالث: نصائح وتلميحات حول كتابة محتوى إحترافي..

- الجزء الرابع: كيف تزيد من آداء مدونتك عبر إستخدام تقنيات الملتيميديا..

- الجزء الخامس: كيف تجذب الزوار إلى مدونتك.. نصائح وتلميحات..

- الجزء السادس: أفكار للكسب من التدوين و كيف تصنع مصادر دخل مختلفة من مدونتك..

أعتقد أنك قد تجد الجزء الأخير أهم جزء. ولكن كل هذه الدروس مبنية على بعضها البعض ولن تستطيع البدء بالكسب من التدوين إلا إذا إتبعت الدروس السابقة.

إذاً لنبدأ بالدرس الأول..

في هذا الدرس ستتعلم ما يلي:

* ما هو مفهوم “ديناميكية الكتابة” وكيف تحدد الموضوع المناسب لمدونتك
* كيف تضع لائحة بالمواضيع المختلفة التي يمكنك أن تصنع مدونة متخصصة بها
* كيف تختار الموضوع الأكثر مناسبة لك والذي سيعطيك أفضل فرص للنجاح
* ما هي الخطوة التالية بعد إختيار وتحديد موضوع المدونة

ما هو مفهوم “ديناميكية الكتابة” وكيف تحدد الموضوع المناسب لمدونتك ؟

ينبني مفهوم ديناميكية الكتابة على الأساس التالي: “الكتابة الجيدة هي تلك التي تركز على عملية الكتابة وليس على الناتج الأخير لها”. بمعنى آخر، إن أهم شيئ من إجل كتابة مادة جيدة ومفيدة هو أن تستمع بعملية الكتابة ذاتها وليس أن تبذل أقصى جهد فيها.

هل تفهم ما أقصد؟ من الضروري جداً أن تفهم هذا المبدأ. لنتعمق فيه أكثر: لنفترض أنك تحب التخييط (تخييط الملابس) لدرجة أنك عندما تقوم بالتخييط لا تدرك أي معنى للوقت.. وكأنك تدخل في ديناميكية وعالم خاص بحالة التخييط. هذا مثال على أنك تستمتع بعملية التخييط بغض النظر عن الناتج الأخير سواء كان جرزة أم بنطلون أم قميص. إن ما يدفعك هو التخييط ذاته. هل ترى الفرق بين العملية وبين الناتج؟

وكذلك بالنسبة لعالم التدوين فمن تجربتي الخاصة أرى أنه من الضروري جداً:
- أن تدون حول موضوع تحبه .
- أن تستمع في عملية التدوين وفي صنع المحتوى المتعلق بمدونتك .

إذا توفرت لديك هذه الشروط فإنك تكون قد قطعت مشواراً طويلاً بإتجاه صنع مدونة ناجحة. بالفعل، لا يمكنني إلا أن أشدد على أهمية هاتين النقطتين، لأنها إذا لم تكن متوفرة لديك فإنك لن تصنع مدونة ناجحة على الإطلاق. لإثبات ذلك أدرس المثال التالي:

لنفترض أنك تحب المال جداً وتريد أن تجمع أكبر قدر منه ولذلك تقرر أن تصبح طبيب أسنان لأنك تعرف أن أطباء الأسنان معاشاتهم عالية. ولكنك إذا لم تحب طب الأسنان ذاته فإنك قريباً أو بعيداً ستدرك أن عملك ممل للغاية ولن تستمتع في حياتك بالرغم من أن معاشك عالي جداً! أما إذا كنت تحب علم طب الأسنان فإنك ستصبح طبيباً ماهراً يستمتع بعمله و ذات مستوى عيشة عالية وفخمة! وبالطبع، حتى تصبح طبيب أسنان ماهراً فلا بد أن تتوفر لديك مهارات طبيب الأسنان… أي لا بد أن يكون لديك دراية وعلم ومعرفة بما تقوم به أو تكتب حوله!

كيف تضع لائحة بالمواضيع المختلفة التي يمكنك أن تصنع مدونة متخصصة بها ؟

بالرغم من أنك تعرفت على مبدأ ديناميكية الكتابة إلا أن السؤال يبقى كيف تحدد موضوع مدونتك الذي سيعطيك أكبر قدر من فرص النجاح. سأشرح لك ذلك بالضبط في هذا الجزء.

أولاً أنصحك بأن تضع لائحة بكل مما يلي:

- كل موضوع لديك عنه الكثير من المعلومات. قد يكون شيئ خاص بهوياتك او عملك أو إهتماماتك أو شيئ لديك مهارات عالية به.

- كل موضوع تحب أن تتعلمه و تدرسه وتقرأ حوله.

- كل موضوع أنت جيد به بشكل طبيعي. أي أنه لديك مهارات وكفاءات عالية فيما يخصه.

- كل شيئ تستطيع القيام به بجودة ودقة.

بالطبع بعض المواضيع قد تنتدرج تحت أكثر من لائحة. لا يهم. إن ما يهم هو أن تخرج بأكبر عدد ممكن من المواضيع التي يمكنك الكتابة عنها.. من أجل إختيار موضوعك المحبذ. أنصحك جداً أن تستخدم أدوات “الخرائط الذهنية” في هذا التمرين إذا كنت تتقنها.

كيف تختار الموضوع الأكثر مناسبة لك والذي سيعطيك أفضل فرص للنجاح ؟

أن تضع لائحة بكل المواضيع التي يمكنك الكتابة حولها أمر سهل – خصوصاً إذا إتبعت النصائح السابقة. المسألة الأهم هي كيف تحدد الموضوع الأكثر مناسبة لك. في الحقيقة لا أحد يستطيع الإجابة عن هذا السؤال سوى أنت. ولكن هناك “سر” مهم للغاية عند تحديد الموضوع المناسب: الحاجة! عليك أن تكتشف مدى “حاجة” الناس للمعلومات التي تقدمها. مهما كان الموضوع عليك أن تتأكد أن هناك من هو مهتم به ومن “سيستفيد” منه.. مهما كانت طبيعة هذه الإستفادة.

ولمساعدتك أكثر أنصحك بأن تقوم بدراسة أولية لما هو متوفر حول الموضوع أصلاً وما هو ناقص. كل هذا سيساعدك على تحديد المواضيع التي عليك أن تكتب عنها من أجل تقديم مادة جديدة مهمة ويحتاجها الآخرون. أدرس المواقع والمنتديات الموجودة أصلاً على النت وما ينقصها. أما إذا كان موضوعك جديد فتأكد أن هناك من هو مهتم به غيرك. يمكنك كذلك أن تبدأ بمدونة تجريبية لمدة ستة أشهر تقوم بتقييمها ومراجعتها بإنتظام حسب تفاعلات وتعليقات الزوّار.

ما هي الخطوة التالية بعد إختيار وتحديد موضوع المدونة ؟

والآن وبعدما حددت موضوع المدونة بالضبط عليك أن تبدأ! “البداية نصف العمل” كما يقول المثل الإنجليزي. ولكن كيف تبدأ؟

الخطوة التالية بإختصار هي “بناء المدونة”. حتى تصنع مدونة إحترافية بإستخدام برنامج ووردبرس عليك أن:

- تشتري وتسجل إسم وإستضافة موقعك على الشبكة (لمزيد من التفاصيل أنظر هذه التدوينة)

- تنزل وتثبت برنامج ووردبرس (لمزيد من التفاصيل أنظر هذه التدوينة)

- تحدد إعدادات ووردبرس الأساسية (لمزيد من التفاصيل أنظر هذه التدوينة)

- تختار قالب عربي جاهز لمدونتك وتثبيته أو تقوم بتعريب أحد القوالب الإنجليزية

- تثبت الإضافات التي تحتاجها

لمزيد من التفاصيل راجع قسم الأسئلة المتكررة في هذه المدونة.

بالتوفيق! وما عليكم إلا السؤال إن إحتجتم أي مساعدة.


...تابع القراءة

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

اختيار العناوين - تلميحات لتدوين افضل

كما الكتابة الصحفية وحتى الأدبية، للعناوين سلطتها في تحديد اهتمام القارئ بالتدوينات ونوعية قرائته للمحتوى. لو كان العنوان طويلا ومفصلا جدا فسيكتفي به القارئ ولن يقرأ نص الموضوع. ولو كان العنوان قصيرا غير معبر سيتجاوز القارئ الموضوع. هنا تظهر أهمية العنوان ومدى الجهد الذي يتطلبه.

العنوان هو أول ما يراه القارئ، هو بداية النص أو عتبة النص كما يفضل نقاد الأدب القول. في صفحات النتائج لمحركات البحث لا يتم عرض سوى جزء يسير من المحتوى بجانب العنوان. مواقع وخدمات تجميع تلقيمات المدونات تكتفي غالبا بعرض ملخص التدوينة فقط رفقة العنوان. خدمات مشاركة الروابط والشبكات الاجتماعية تكتفي بعرض العنوان فقط… إلخ.

هنا يصبح العنوان ممثلا للنص وإعلانا عن حضوره. إذا صيغ بشكل جيد سيجذب أكبر عدد ممكن من القراء، وإلا فسيكون من الصعب إقناع القراء بتجاوز العتبة والدخول إلى النص.

ليس هناك عنوان خاطئ وعنوان صحيح، لكن هناك اختيارات، أو صيغ، أفضل من الأخرى وأقدر على إثارة اهتمام القارئ، والأمر مرتبط أساسا بطبيعة التدوينة وشريحة القراء المستهدفة.

التحكم في اللغة أول مفتاح لكتابة عناوين ناجحة. وهناك بعض النصائح الأخرى التي ينفع العمل بها:

  • هناك اعتقاد بأن العناوين الطويلة تعبر أكثر عن الموضوع. لكن العناوين القصيرة هي الأكثر على جذب الاهتمام للموضوع. العناوين البسيطة القصيرة المركزة، تكون أسهل في القراءة وتساعد على جذب الاهتمام. وهنا يجب الإشارة إلى أن محركات البحث لا تعرض النص الكامل للعنوان لو تجاوز حدا معينا من عدد الأحرف. 70 حرفا هو خيار مثالي لطول العناوين.
  • الدور الأهم للعنوان هو جلب الاهتمام وإجبار القارئ على استحضار التركيز في قراءة الموضوع.
  • رغم أن العنوان يجب أن يكون قصيرا، إلا أنه يجب أن يعبر في نفس الوقت عن محتوى الموضوع. فالعنوان المعبر يجلب الاهتمام أسرع ويجذب بالضبط القراء الذين يستهدفهم المقال.
  • حول نفس النقطة تقريبا، يفضل أن يتضمن العنوان الكلمات المفتاحية (الدلالية) للنص.

يفضل ترك كتابة العناوين إلى النهاية إلى ما بعد كتابة الموضوع. العناوين تستحق الوقت الذي سيخصص لها. بعض المدونين يتعب نفسه في تكديس المعلومات في متن الموضوع وفي صياغتها، لكن حين يصل للعنوان، يكتبه كيفما اتفق، وهو ما يضر كثيرا بمقاله.

أحيانا يستحق العنوان نفس الجهد المستغرق في كتابة الموضوع. هذه ليست مبالغة، جرب إن لم تفعل من قبل، وسترى الفرق.

...تابع القراءة

نصائح لتدوين افضل

كيف تبدأ مدونة بانطلاقة ناجحة

1. الرغبة المشتعلة: لكل شخص في حياته شيء مركزي، يجذبه أي شيء له علاقة به، يشاهد أي برنامج على الشاشة يتحدث عنه، لعل أول الصفحات التي يطالعها تكون في موضوعه، ينقب ويبحث عنه، لديه رغبة مشتعلة في هذا الميدان، أيّا كان: عالم السيارات، تربية الحمام، أو الزراعة، الشعر والنثر، تصميم المواقع، مونتاج الفيديو، الخدع السينمائية، أخبار التقنية، أو حتى عجائب الدنيا، أيا كان اهتمامك، وأيا كان ما يثير رغبتك المشتعلة هذه، فهو البداية القوية لمدونة ناجحة.

ولكي تعرف هذا المجال، ما ستدون عنه، إسأل نفسك الأسئلة التالية:

  • ما أكثر مجال تهتم به وتحبه؟
  • ما المجال الذي تعلم عنه الكثير؟ [بمقارنته مع الأشياء الأخرى لديك، وليس مع الآخرين]
  • ما الشيء الذي تتحدث عنه دون توقف؟
  • ما المجال الذي لا تتخيل نفسك بعيدا عنه؟

توقف لحظة لتحديد المجال. وفكر، هل هناك من يقرأ ما سأكتب؟ هناك أناس كثُر يهتمون بمجالك أيا كان، وكلما كان تافها كلما كثر قراؤك فأبشر.

2. الفكرة: قد يتشابه الأمر عند البعض بين الفكرة والاهتمام أو الرغبة، لكن الفكرة تختلف عن الأخيرين بكونها طريقة تقديم ما تهتم به على مدونتك، هناك عدة طرق لتقديم أي شيء لرواد شبكة الانترنت، والمهتم بأي موضوع يجد مئات الأفكار تروج في داخله بمجرد أن يريد الانطلاقة، عليك فقط أن تمسك طرف الخيط، وتستعد لأحد أعظم الخطوات في حياتك.

3. استشر: ما خاب من استشار، سبقنا إلى التدوين ثلة من الأوائل لهم خبرة طويلة في التدوين، ولا يتأخرون عن تقديم الدعم والاستشارة، وأذكر من هؤلاء أخي محمد سعيد احجيوج، عبد الله المهيري، رؤوف شبايك، مهدي الحوساني، رشيد وغيرهم كثير، لا تتردد في استشارة أحدهم أو أي شخص آخر ذي خبرة في التدوين أو في الموضوع الذي ستبدأ التدوين عنه، إبتعد عن من قد يحبطك، وإذا عزمت توكل على الله.

4. العدة: لبداية أي شيء تحتاج إلى عدة، في عالم المدونات تحتاج إلى إسم وعنوان، ونظام تدوين، وقد ذكر محمد تفاصيل هذه الأمور في كتابه ألفباء التدوين، قم بتحميله وسيفيدك كثيرا في هذه الخطوة وغيرها.

5. التخطيط: لا أريد أن ترعب هذه الكلمة الكثيرين، كثيرون ينصحون قبل إنشاء الموقع بدراسة وتحليل المواقع في الإنترنت والبحث عن الأشياء المطلوبة للزوار وتقييم الجدوى، قد يكون هذا موفقا في المواقع العادية التقليدية، لكن يختلف الأمر بعد ظهور المدونات، قم بالتخطيط للبداية فعلا، وليس لاحتمالات النجاح، وابدأ، أطلق العنان لنفسك، أكتب وأكتب وأكتب.. ستجد أن دراسة الجدوى كانت معدة مسبقا، فأي مدون له تلك الإرادة الصلبة، وروح المبادرة، والرغبة الجامحة في موضوعه، له مكان وإسم في هذا العالم، التدوين عربيا لا يزال في الحضيض، هذه فرصتك، لذلك لا تضيع الوقت، أمسك ورقة وقلما، أو افتح أي صفحة في جهازك، حدد شريحة قرائك، وابدأ بتسطير المواضيع التي تخطر على بالك وتود الكتبة عنها كعناوين، ثم انتقل إلى كل عنوان وإتبع المراحل الثلاث للكتابة، الكتابة الحرة، ثم التدقيق والتنقيح، ثم نقد الموضوع كقارئ، من الأفضل أن تحدد مدة دورية للكتابة حسب ما يسمح به وقتك، لكي يتعود قراؤك على وتيرة محددة.

قد تجد لديك رغبة جامحة في الكتابة يوما وتخمل عن الكتابة أياما أخرى، إستغل تلك الرغبة الجامحة، وأكتب ما تستطيعه من مواضيع وجهزها لنشرها في أيام خمولك.

تجربتي في عالم التدوين

بدايتي مع الحاسوب ليست مبكرة، أعشق الشعر وقراءته وكتابته لهذا كان معرفي “أقلام”، ووجدت في الشبكة متسعا لنشر قصائدي في المنتديات الأدبية، غير أن فرحتي بهذا لم تكن كاملة، فقسم الفضائح في أعلى المنتدى، وقسم الأدب في أسفله.. دائما، لا يكترث له الكثير، هنا بدأت رغبتي المشتعلة في نشر شعري و”إبداعاتي” على موقع شخصي، جربت البداية في مواقع مجانية عدة، بتصميم صفحات على frontPage، كان الأمر مضنيا كثيرا عند محاولة إضافة قصيدة جديدة، وربطها بالصفحة الرئيسية، ثم بصفحة الأقسام، بدأت أبحث عن ما يسمى الآن بنظام إدارة المحتوى، وجدت أمامي PhpNuke ثم المجلات المعربة منها AjaNuke ثم Joomla، غير أني ضقت ذرعا بمحاولة التعديل عليها لتتناسب مع احتياجاتي وإزالة الأشياء غير الضرورية فيها، هنا بدأت تشرق شمس الووردبريس وبدأ مصطلح المدونة يقرع أذني مرة بعد مرة.

1. اللقاء الأول:

تعرفت على وردبريس، وعالم التدوين فبدأت بإنشاء مدونتي الشخصية، خبرتي السابقة في تصميم قوالب أنظمة إدارة المحتوى الأخرى سهلت علي الكثير من الخطوات، أخذت أنشر بها ما تناثر في المنتديات، من قصائد وانطلقت في كتابة الجديد بكل ثقة، فبدأت تلك الفرحة العارمة، بأن يكون لك بيت يأويك، ويكون لك ضيوف أعزاء، بأن يكون لك إسم في العالم الرقمي.

2. رغبات مشتعلة:

احتكاكي بالووردبريس وأنظمة المحتوى من قبله، ولّد لدي رغبة أخرى، ومجال اهتمام آخر هو تصميم وتطوير القوالب، وتعرفي إلى عالم التدوين والمدونات خلق اهتماما بهذا الفن الجديد. تعددت الرغبات إذن، وبدأت مدونتي تضم شيئا من هذا وذاك، ثم بعد ذلك قررت تخصيص مدونة لكل اهتمام، هنا وقعت في مطب الإعداد والتخطيط والدراسة، وبقيت خاملا لمدة، أقرأ أكثر في المجالات التي أهتم بها، لكن لا أكتب حرفا عنها، أجمع أفكاري كما نصحت سابقا، لكن كل يوم أجد واحدة من “أفكاري” أصبحت وليدة على الانترنت على يد أولئك الذين يحسنون استغلال الفكرة ويبادرون دون تسويف، إبدأ ولا تلق بالا لأي شيء آخر، لا تهتم بالتصميم في البداية، إبدأ التدوين، و كل شيء يمكن تغييره فيما بعد، التصميم والعنوان وأي شيء آخر..

3. الغيث:

إيقاف دوامة التيه هذه، جاء في فترة وجيزة، بعد تفرغ محمد سعيد للتدوين الإحترافي بشكل كامل، هذا بعث في نفسي قوة لا حدود لها، ثم توالت متابعتي لمدونته، وقررت وضع القرار قيد التطبيق، كأن كل تدوينة من تدويناته تخاطبني وتقول: “لا توقف القراءة، لكن إبدأ التدوين” أو بالأحرى إستأنف التدوين. كنت أسمع عنوان كتاب ألفباء التدوين فأقدره لكن أعتبر نفسي في غنى عنه، لكن لم أدرك قيمة الكنز الذي به إلا بعد قراءته رغم قلة صفحاته، يحرمنا غرورنا أحيانا من خير عميم.

4. ثلاث مدونات والبقية تأتي:

هنا بدأت الانطلاقة مرة أخرى، تعمدت افتتاح مدونتي الشخصية يوم فاتح أبريل، لأعاهد نفسي أنها ليست كذبة أبريل ككل مرة، وافتتحتها مجانية لكي يتوقف البعض عن التعلل بتكاليف الاستضافة، ويبدأو في التدوين، ثم أعدت إحياء موقع أقلام وخصصته لفن التدوين وتطوير الذات، ويوم الاثنين القادم أطلق مدونة جديدة متخصصة في الووردبريس، والبقية تأتي تباعا.. أعدك أنك بمجرد أن تدخل هذا العالم ستجد نفسك تمضي بغير تردد، وهذا الفضل كله لأن هناك من يأخذ بأيدينا إلى الأمام.

المصدر ميولوج

...تابع القراءة

التلقيمات .. الترخيص الخلفي للوصل الى المحتوى

تعتبر التلقيمات Feeds من بين “التقنيات” الأكثر إرتباطا بالتدوين، غير أنها لم تنجح في الحصول على ذات شعبية المدونات.

التلقيمات هي مجموعة من المعايير تتيح لبرامج تسمى “قارئ التلقيمات” (معروفة بالإسم الشائع: قارئ الخلاصات) الوصول إلى محتوى مواقع معينة على الإنترنت دون الحاجة إلى تصفح تلك المواقع مباشرة عبر المتصفح.

يفترض أن التلقيمات تمثل ثورة في عالم الويب، إذ أن الوصول إلى المحتوى بصيغته الخام يعني إمكانيات بلا حدود في التحكم في ذلك المحتوى وإعادة نشره وإستخدامه عبر وسائط متعددة دونما قيود. إلا أنها رغم ذلك ذلك بقيت “تقنية” شبه نخبوية لا يكاد يستخدمها، حتى وسط المدونين، سوى فئة معينة تتميز بخلفية معرفية تقنية لا بأس بها.

بالنسبة للمدونات، التلقيمات تتيح للقراء التوصل بجديد المدونات، عبر برامج خاصة –من سطح المكتب أو خدمات ويب- دون الحاجة لتكرار الزيارة الدورية لتلكم المدونات. فعبر تلك البرامج يطلع القارئ على عناوين المواضيع الجديدة، روابطها مع ملخصات عنها أو النص الكامل للموضوع.

معايير التلقيمات مبنية بإعتماد اللغة الوصفية الممتدة للبيانات XML، وأشهر صيغها RSS وAtom.

الإشتراك في التلقيمات

للإستفادة من التلقيمات، كقارئ، تحتاج إلى برامج تثبها على جهازك وتضيف لها التلقيمات (مثل FeedDemon)، أو الإشتراك في خدمات ويب مثل Google Reader.

يمكن أيضًا الإشتراك مباشرة من متصفح الإنترنت الذي تستخدم. فالمتصفحات الحديثة يمكنها العمل كقارئ للتلقيمات. لكنها طريقة غير عملية تماما.

المصدر ميولوج

...تابع القراءة

عشر ادوات وخدمات للمدونين

لممارسة أكثر إحترافية للتدوين يفضل استخدام عدد من الأدوات والخدمات لتحسين الإنتاجية والمردودية. فيما يلي بعض من أهم الخدمات والأدوات التي يمكن للمدون الاعتماد عليها.

  • إدارة التلقيمات: FeedBurner خدمة ضرورية جدا لتتبع إحصائيات التلقيمات وإدارتها. كتبت عنها من قبل في مدونة تكنوإعلام. وهناك بديل عربي يستحق التجربة هو Feedoor.
  • إدارة المهام: إعداد قوائم للمهام To do Lists إحدى أشهر الطرق وأسهلها في إدارة المهام وتحديد الأولويات. هناك عدد من الخدمات والأدوات التي توفر طريقة سهلة لتحديد قوائم المهام. لكن تبقى طريقة “الورقة وقلم الرصاص” هي الأفضل :) أشهر خدمات ويب وأكثرها بساطة في إدارة القوائم هي خدمة Tadalist. يمكن أيضا استخدام أداة DOOMI أو حتى بريد جي مايل (بإضافة Tasks)!
  • إدارة الوقت: تحدثت من قبل عن إدارة الوقت. أدرك جيدا أن التحكم في الوقت في إدارة المدونة صعب جدا. أنا نفسي أعاني من هذه المشكلة. ربما امتلاك مكتب خاص، للمدون المحترف، قد يكون حلا. يمكن أيضا استخدام أحد برامج (أو خدمات) تتبع واحتساب الوقت لاحتساب الوقت المستغرق في إنجاز كل مهمة والانتباه للوقت الذي يضيع هباءً. أفضل هذه البرامج وأبسطها هو Kronos.
  • استطلاعات الرأي: هل احتجت يوما إلى إضافة استطلاع بسيط للرأي في مدونتك؟ إذا كنت تستخدم وردبريس فستجد عشرات من الإضافات التي تسهل عليك العملية. لكنك قد لا تحتاج إليها فعلا. الآن مع خدمة Polldaddy (التي إشترتها الشركة المالكة لوردبريس) يمكنك بسهولة إنشاء ودمج الاستطلاعات في مدونتك، أو أي موقع، بسهولة تامة. لمستخدمي تويتر خيار أجمل: twtpoll.
  • إدارة التعليقات: ربما لا تحب نظام التعليقات المدمج مع برنامج التدوين الذي تستخدم. هناك خيارات عدة لاستخدام خدمات خارجية لإدارة التعليقات. سوف تحتاج بعض الجهد لدمجها في المدونات العربية، لكنها خدمات تستحق الجهد. أشهرها وأفضلها برأيي خدمة Disqus. وهناك خيار آخر لا بأس به: IntenseDebate (هي أيضا خدمة إستحوذت عليها شركة automattic المالكة لوردبريس).
  • الصور الشخصية: هناك خدمة أخرى استحوذت عليها automattic مستخدمة بشكل رئيسي من المدونة. خدمة Gavatar لإدارة الصور الشخصية وربطها بالعناوين البريدية. هي تستخدم غالبا في التعليقات (مثل هذه المدونة).
  • اختصار الروابط: مسألة اختصار الروابط تخلق الكثير من النقاشات. لكن سواء كنت مؤيدا للفكرة أم لا، حتما ستجد نفسك يوما محتاجا إلى إختصار رابط طويل ومعقد. عندها ستجد أن Bitly خيار مناسب تماما، بجانب خيارات أخرى كثيرة من بينها المشروع العربي ربط.
  • مشاركة الصور والفيديو: لو كنت تحب مشاركة الصور والفيديو مع قراء مدونتك ستجد أمامك الكثير من الخدمات المتشابهة. ربما هناك فروقات واختلافات تقنية بينها، لكنك غالبا لن تحتاج إلى متطلبات تقنية كبيرة. إذن لن تجد أفضل من الموقع العربي إكبس لمشاركة الصور ومقاطع الفيديو، معا من مكان واحد.
  • التلقيمات وتتبع الأخبار: سواء كنت تتابع عددا من المواقع أو المدونات المتخصصة لاعتمادها كمصادر لمدونتك، أو فقط تتابع مدونات شخصية لأصدقاءك، فإنك حتما ستحس بالوقت الذي يضيع يوميا في تتبع جديد تلك المدونات. تحدثت من قبل عن التلقيمات وكيف تسمح لنا بتقليص الوقت في تتبع جديد المدونات عن طريق إستخدام برامج أو خدمات لقراءة التلقيمات. هل هناك خيار أفضل من جوجل ريدير؟ لا أعتقد.
  • تويتر: إذا كنت لا تستخدم تويتر بعد فقد فاتك الكثير. إشترك الآن، أضف أصدقائك وستكتشف سحر تويتر.
...تابع القراءة

التخطيط لمدونة احترافية ناجحة

دقيقة واحدة أو أقل تكفي لإنشاء مدونة ولأن تصبح مدونا. لكن المدونات التي تحقق العائد المادي والنجاح الباهر ليست مجرد حوادث عرضية سعيدة. إنها نتاج عمل شاق، متعب ودقيق.. وأيام من التخطيط. لذلك قبل أن تنشئ مدونتك الاحترافية، تعلم كيف تخطط للنجاح.

المحتوى أولا وأخيرا :

المحتوى، كما يقول خبراء التسويق الإلكتروني، هو “الملك”. بدون محتوى قيم فريد ومتميز، لا وجود للمدونة أو لأي موقع إلكتروني. كل التفاصيل الأخرى، مثل التصميم، هي مجرد أفراد في حاشية الملك. دورها هو خدمة الملك وإبرازه في الصورة الأجمل والأفضل.

أول خطوة في التخطيط لأي مدونة ناجحة هي تحديد نوعية المحتوى، طريقة عرضه وترتيبه، تحديد المصادر المعتمدة في الكتابة ودورية النشر.

لتحديد نوعية المحتوى يتطلب الأمر إختيارا دقيقا لشريحة القراء المستهدفة. في التدوين الإحترافي دائما نتحدث عن المدونات المتخصصة. لا مجال هنا للمدونات العامة التي تستهدف شريحة واسعة من القراء.

في علم التسويق تسمى هذه العملية بتحديد الفئة الغنية من السوق Niche. يقصد بالفئة الغنية الفئة التي يمكنك إستهدافها وتحقيق النجاح المطلوب من ورائها. لا تنسوا تعريف التسويق الذي رأيناه من قبل: التسويق عملية ممتدة تهدف إلى خلق العميل والحفاظ عليه مع تحقيق الأهداف المنشودة.

المطلوب في هذه المرحلة هو تحديد ثيمة موضوعاتية معينة والتركيز عليها. يفضل إختيار تصنيف غير مستغل من قبل، تصنيف تكون أنت أول من يستغله حتى يسهل عليك النجاح. فأن تكون الأول يعني أن حظوظك أكبر في النجاح.

بالنسبة إليّ حين أردت خوض غمار التدوين الإحترافي إخترت تصنيفا جديدا غير مستغل بعد عربيا، هو التدوين الإحترافي. هذه ميزة تجعل من هذه المدونة أول مدونة عربية متخصصة في التدوين الإحترافي. ومع مزيد من الجهد ستترسخ هذه الريادة أكثر في ذهن القراء لتصبح هذه المدونة المصدر العربي الرئيسي حول التدوين الإحترافي، حتى وإن ظهرت مدونات أخرى في نفس المجال وتقدم محتوى أفضل.

نفس المبدأ سأعتمده في المدونة القادمة التي ستكون أكثر تخصصا وأكثر محلية.

كيف تختار التصنيف الموضوعاتي للمدونة؟

مرحلة إختيار الموضوع المناسب الذي ستتخصص فيه المدونة هي مرحلة صعبة وحرجة. لا مجال للتراجع هنا. إذا لم يتم إختيار تصنيف مناسب ستفشل المدونة وسيكون على المدون البدء من جديد في تصنيف آخر.

لإختيار التصنيف الذي ترغب بتغطيته والتخصص فيه، إبدأ بحصر المواضيع التي يمكنك التدوين عنها. لا تفكر كثيرا. خصص وقتا لبضع جلسات حرة من العصف الذهني، وأكتب أطول قائمة ممكنة بالمواضيع التي تقدر على الكتابة عنها. هذه المواضيع قد تدور حول هواياتك، عملك وكل الأشياء التي تعرفها. ثم في وقت لاحق عد لهذه القائمة وإعمل على تقليصها تباعا، شيئا فشيئا، إلى أن تحصر أكثر الثيمات التي يمكنك التميز بالتخصص فيها.

لا تنسى التأكد من التوافق بين التصنيف الذي إخترته والأسلوب الذي تريد إتباعه للكسب من التدوين. فليست كل الثيمات قابلة لتحقيق مدخول مالي مباشر. وبعض التصنيفات قد لا تهم سوى شريحة صغيرة جدا من القراء. لذلك يجب التفكير جيدا والموائمة بين فرادة التصنيف وقدرته على تحصيل المداخيل.

كذلك إنتبه لمسألة الجهد. بعض التخصصات تتطلب جهدا كبيرا ووقتا أطول لكتابة مقالات فريدة. وبعض التخصصات تكون سهلة ويسيرة، مما يسمح لك بتخصيص وقت إضافي لإنشاء مدونات أخرى.

التخطيط للأساسيات

بعد تحديد التصنيف الموضوعاتي للمدونة وشريحة القراء المستهدفة نبدأ في التخطيط للأساسيات الأخرى.

  • فردية أم جماعية: المدونة الإحترافية قد تكون فردية يكتب فيها مدون واحد، وقد تكون جماعية يكتب في فريق من المحررين. ويمكن أيضا أن تكون مجتمعا مفتوحا لكل المهتمين بثيمة المدونة. نوعية التصنيف وأسلوب الكسب عاملان رئيسيان في تحديد هذه الجزئية.
  • برنامج التدوين: حاليا هناك برنامج تدوين واحد يسيطر على حصة الأسد من سوق منصات التدوين: وردبريس. لكن هناك خيارات أخرى متعددة كل منها له ما يتميز به. يجب أن تكون حذرا من مسألة إختيار ما يختاره الآخرون فقط لأنه الأكثر شعبية. إحتياجاتك الحالية والمستقبلية هي التي تحدد برنامج التدوين الذي سوف تستخدمه. عوامل مثل: الثبات، الإستمرارية، الإنتاجية وقابلية للتخصيص يجب أخذها دائما بعين الإعتبار. لا تنسى أن البرنامج ستتعامل معه بشكل يومي، وإن لم تكن مرتاحا له سوف يؤثر ذلك على إنتاجيتك.
  • إسم المدونة: هذه أصعب نقطة، بالنسبة إليّ شخصيا. هناك مدونة يفترض أن أطلقها الإثنين القادم، كل شيء جاهز إلا الإسم المناسب لم أتوصل له بعد. الإسم يفضل أن يكون قصيرا متفردا وسريع الحفظ. وكذلك قابلا للقراءة والتهجي.
  • التصميم: يفضل إستخدام تصميم خاص بك، إذ لا بأس من إستثمار مبلغ مالي معقول للحصول على تصميم فريد لمدونتك. لكن بغض النظر عن ذلك وما إذا كنت ستستخدم تصميما متوفرا بالمجان ومتاحا على أكثر من مدونة، يجب الإنتباه إلى ضرورة أن يكون التصميم هادئا غير منفر، متناسق الألوان، سهل التصفح، جذاب وسليم من الأخطاء. ولا تنسى حقيقة أن التصميم مجرد وعاء لعرض المحتوى وليس هدفا في حد ذاته.
  • الإعلانات: إذا قررت الإعتماد على الإعلانات، يجب تحديد نوعها ومقاستها قبل إختيار التصميم. ويجب دمج الإعلانات بشكل طبيعي هادئ ضمن التصميم، وليس بشكل صارخ فج يزعج القراء ولا يحقق للمعلن أهدافه.

قياس نجاح المدونة

لا تنسى أن هذه المدونة لن تكون مجرد مدونة شخصية تمارس فيها هواياتك، بل مدونة إحترافية مهنية تستهدف منها تحقيق مداخيل مالية، مباشرة أو غير مباشرة. وهو ما يعني ضرورة المتابعة الدورية للمدونة والإستماع المتواصل لقرائك.

عدد القراء الدائمين هو مفتاح نجاح أي مدونة. حلل إحصائيات المدونة يوميا، حدد الساعات والأيام التي تحقق أكبر زيارات. المواضيع التي تحصل على أكبر قراء وأطول وقت قراءة. إنتبه أيضا لعدد التعليقات ونوعيتها.

مثل هذه الأرقام ستساعدك في تحديد المواضيع التي يقبل عليها قراء مدونتك، وبالتالي التركيز أكثر على ما يطلبه القراء بدل كتابة مواضيع لا يقرأها أحد.

خاتمة

هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها: مدونات جديدة تظهر كل يوم وأخرى تختفي. قليلة هي المدونات التي تبقى في الذهن. ووحدها قيمة المحتوى هي ما يحدد ترتيب المدونة.

القارئ يتابع عددا من المدونات، لماذا عليه أن يتابع مدونتك أيضا؟ جواب هذا السؤال هو مفتاح نجاح أي مدونة.

عليك أن تقدم له ما لن يجده في مكان آخر. كن الأول في مجالك. أكتب عن ما تعرفه حقا وما تحبه. وأظهر شخصيتك الحقيقية ولا تكن جامدا.

المصدر مدونة ميولوج

...تابع القراءة

السبت، 3 أكتوبر 2009

ما هى المدونة المثبتة؟

1_لا تحتاج فى مدونتك فقط لان تسعى للحصول على تهيئة المدونة للزوار ولكنه تحتاج ايضا ان تكون مدونتك فريدة عن غيرها.

2_الحساسية هي مصطلح لناشرين الويب الاجانب استخدموه لوصف قدرة الموقع فى عودة الزوار مرة اخرى وخقيقة ذلك :

_هناك الكثير من المواقع مهما كان الموضوع الذي تختاره فلا بد أن تكون هناك ألاف من مواقع أخرى حول نفس الموضوع. هنا يبرز دورك الذى يفرقك عن بقية المواقع وهو ان تبرز محتوى مدونتك المتميز الفريد بأسلوب سلس يجذب الزوار ويجعلهم فى انتظار مواضيعك على نار احر من الجمر.

_عند كتابتك لرسائل مدونتك عليك ان تعرف انك ستستهدف نوعين من الزوار:
زوار جديدة
وزوار قديمة

1_الزوار الجديدة يجب ان تكون قادرة على معرفةمختوى مدونتك الخاصة بك فوراوهذا يعني أنك تحتاج الى وجود سطر الوصف على قمة المدونة الخاص بك الذي يفسر تركيز محتوى المدونة الخاص بك. هذا الوصف يجب ان يكون تحت عنوان المدونة الخاص بك ، وسوف يعطي هذا الوصف لمحة للزوار الجدد عن محتوى مدونتك جعل تغذية RSS الخاصة بك فى مكان بارز وستحصل مشترك جديد بعد ان قراءة الزائر مختوى مدونتك الفريد.

2_الزوار القديمة تحتاج إلى أن تهتم بهم ايضا. ابق محتوى مدونتك متجدد باستمرار وتحديث تميم المدونة عليه نسبة كبيرة فى اشهار مدونتك في كثير من الأحيان.

عندماتفكر فى ذلك لكل وظيفة تقوم بها فى مدونتك فرصة لتفقد أو جذب و إبقاء الزوار._احذر جيدا زوار المدونات متقلبين إذا لم تقدم لهم شيئا مهم وشيق مثير للقراءة سوف ينتقلون إلى المدونة التالية بالضغط على زر المدونة الالكترونية التالية فى الشريط الموجود بأعلى مدونتك.ولهذ تحتاج مع كل خطوة فى المدونة الى تفكير جيد وخطة مدروسة لأستهداف الزوار الجدد والأبقاء على الزوار القديمة.
...تابع القراءة

أفكار وتقنيات للتدوين : استعمال العناوين بفعالية في التدوينات

إن وضع العناوين المناسبة للتدوينات أمر في غاية الأهمية، لأن العنوان يخبر القارئ المضمون لأنه يلخصه في كلمات قليلة ومعبرة ودالة ، فالاهتمام بها إذن من قبل المدونين ضروري وذلك للأمور التالية :

أولا : لأنها تثير اهتمام محركات البحث :
لو بحثت في محرك البحث جوجل أو غيره من محركات البحث عن أي كلمة، فستظهر لا محالة آلاف أو ملايين النتائج المرتبطة بها، والشاهد عندنا هنا هو أن معظم الكلمات والجمل التي يظهرها محرك البحث هي نفسها عناوين المواضيع في المواقع التي توجد بها، والسطر الأول من الموضوع. لذا فالعناية بالعناوين من أهم العوامل الجاذبة لاهتمام محركات البحث.

ثانيا : في برامج الخلاصات RSS :
أول ما تجذبه الخلاصات من المواقع التي تشترك فيها هي عناوين المواضيع، ومن خلال استعراض العناوين بدل النص الكامل، يمكن أن يجد المشترك في الخلاصات ضالته من المعلومات التي يبحث عنها.

إكساب المدونة قراء متابعين ودائمين :
العناوين الجيدة والمعبرة تعين على تحقيق نوع من التفاعل بينك وبين قرائك، لأن عن طريقها يلقي القارئ نظرة على التدوينة ويأخذ فكرة عامة عن موضوعها ليقرر بعد ذلك قراءتها أو العكس. فهي تساعد على شد انتباه القارئ إلى موضوع التدوينة.
إعداد المدونة لمحركات البحث:
توجد عدة عوامل تساهم في جعل محركات البحث تفهرس صفحات مدونتك، وتعطيها ترتيبا جيدا في نتائج البحث، وأحد أهم هذه العوامل هي الكلمات التي تستعملها في العناوين، وبالمناسبة معظم برامج التدوين تضع الكلمات التي توجد في العناوين تلقائيا ضمن الكلمات المفتاحية للصفحة Tags، والتي بواسطتها ترشد محركات البحث إلى مضامين تدويناتك.

وهكذا تصبح العناوين عاملا مهما في فهرسة صفحاتك من قبل محركات البحث، وجلب عدد أكبر من الزوار، لذلك فالتمكن من مهارة وضع العناوين واستعمالها في التدوينات أمر في غاية الأهمية لا ينبغي لمدون أن يغفل عنه. وفيما يلي سنتطرق إلى كيفية استعمال العناوين بنجاح .
والآن وبعد أن تبينت لنا أهمية العناوين ننتقل إلى بعض التقنيات المعلية لاستعمالها بفعالية ونذكر منها ما يلي :
أجعلها بسيطة .
أغلب الباحثين عبر الإنترنت يبحثون في محركات البحث عن مرادهم باستعمال كلمات وجمل بسيطة ومتداولة بكثرة، لذلك فعناوين التدوينات يجب أن تكون هي الأخرى بسيطة و سهلة خاصة تلك التي يتوقع أن يستعملها مستعملو محركات البحث. لتلفت الانتباه وتحصل على موقع متقدم في ترتيب النتائج .
والعناوين الجدية والمعبرة ترفع من حظوظ تدويناتك بأكبر عدد من الزيارات من بين آلاف التدوينات التي تتناول نفس الموضوع والمعنونة بعناوين ضعيفة لا تتوفر فيها المواصفات المذكورة، حتى ولو كانت أجود من تدويناتك أنت. ولا يستحب أن تلجأ إلى العناوين المبالغ فيها والتي تعد القارئ بأمور هي أبعد بكثير مما توفره تدويناتك، لأنه هذا يؤدي إلى خيبة أمل القارئ وفقدان تقته في كل المدونة.

أجعلها معبرة عن مضمون التدوينة.
وهذا يساعد القارئ على معرفة ما إذا كانت تحقق حاجته ليستمر في القراءة أم لا، أما خذاعه بالعناوين الكاذبة من شأنه أن يثير امتعاضه بسبب ضياع وقته فيما لا حاجة له به، ومن جهة أخرى فقد تكون التدوينة مفيدة له ولكن عنوانها لا يشجعه على الشروع في قراءتها لأنه ليس دقيقا.
استعمال الكلمات المفتاحية في صياغة العناوين.
أشرت من قبل عن أهمية العناوين في إعداد المدونة لمحركات البحث SEO، لذا يجب أن تكون غنية بالكلمات المفتاحية لأن محركات البحث تتعامل معها على هذا الأساس.

فامنح لنفسك الوقت الكافي في صياغة العناوين، واختبر قوة الكلمات التي تستعملها في صياغتها، وقم بمراجعتها مرارا، كما يتعين بدل جهود مضاعفة في عملية الكتابة والتحرير، والعمل على أن تحتوي على أكبر قدر من الكلمات المفتاحية خاصة العناوين والأسطر الأولى من كل تدوينة .
...تابع القراءة

- التدوين وتقنياته: أكتب موضوعا في حلقات أو في سلسلة (5).

عندما يكون موضوع ما طويلا، ويحتاج إلى نفس طويل في الكتابة، تكون الطريقة المثلى هي كتابته ونشره على شكل سلسلة حلقات متتابعة، كل حلقة مبنية على التي قبلها.
وهذه وسيلة فضلا عن المعلومات الغزيرة التي تقدمها للقارئ فإنها تحفز القارئ على الزيارة المتكررة لمدونتك، والعودة من أجل استكمال ما بدأ قراءته، وكما قلنا سابقا فإن الطول المفرط للتدوينات يؤدي إلى امتناع الزائر عن القراءة ما لم تقنعه بعكس ذلك، لذلك فتقسيم المواضيع الطويلة على سلسلة من التدوينات من شأنه أن يجعلها في متناول القارئ، سهلة القراءة والمتابعة.
وفيما يلي بعض الخطوات الإرشادية والتي تعينك على كتابة موضوع في سلسلة من الحلقات المتتابعة :
حدد الموضوع.
وهذا هو مفتاح النجاح في هذه المعلية، فليس كل موضوع يصلح أن يكتب في حلقات، ويستوجب تناوله نفسا طويلا سواء الإعداد أو في القراءة، أو تستجيب لحاجة يكثر الطلب. عليها من قبل القراء.

أكتب قائمة بالمحاور التي ستتناولها في السلسلة .
بعد وقوع الاختيار على الموضوع الذي يستحق أن يكتب في حلقات، أكتب قائمة بأهم المحاور التي ستتناولها في السلسلة، أو بعبارة أخرى ضع تصميما مناسبا للموضوع برمته حتى يسهل عليك تحريره، ومعرفة الأفكار التي ستتضمنها للسلسلة، وتجدر الإشارة إلى أن هذا التصميم يبقى أوليا يمكنك تطعيمه وتحسينه أثناء عملية البحث وجمع المعلومات الضرورية للموضوع.
وبعد ذلك تبدأ بالكتابة حيث كلما خطرت لك فكرة أو كتبت، أو عثرت على معلومة متعلقة بموضوعك أكتبها تحث المحور المناسب في اللائحة التي أشرنا إليها أعلاه ن وهكذا يتم إغناء الموضوع بالأفكار الجديدة على أن يتم ويستوي بالكامل ويصبح معدا للنشر فينشر على شكل حلقات كما أشرنا .
حدد هدفا للسلسلة.
يجب أن تضع هدفا لما تعتزم كتابته سواء من الناحية الموضوعية كأن تحل مشكلا، أو تجيب على سؤال، وتقدم معلومات يحتاج إليها القراء، ومن الناحية الزمنية بتحديد سقف زمني يجب أن تنتهي فيه من الكتابة حتى لا يستغرق الأمر وقتا طويلا يكون في الغالب على حساب أمور أخرى لا تقل أهمية.
اختر عنوانا للسلسة.
تحدثنا من قبل عن أهمية العنوان والعناوين الرئيسية والعناوين الفرعية بالنسبة للتدوينات، ودورها في جلب الزوار عن طريق محركات البحث، لذا فوضع عنوان دقيق للسلسلة ككل وعناوين فرعية للحلقات أمر في غاية الأهمية، إذ يجب أن يكون دقيقا ومعبرا بدقة عن محتوى الموضوعات، ويشجع الزوار على قراءة ومتابعة السلسلة .
أعلن عن السلسلة.
وهذا الإجراء فضلا عن أنك تخبر القراء بواسطته عن السلسلة مما يثير اهتمامهم، فإن تقديم وعد لهم بالسلسلة سيكون حافزا يجبرك على الوفاء بوعدك وإنجازه في الآجال المحددة.

اكتب مقدمة للسلسة.
كتابة مقدمة للسلسلة يمكن أن تدخل في إطار الإعلان عنها، ويجب أن تشمل تعريفا إجماليا بالسلسلة وتخبر عن المضمون والمحاور التي ستتناولها وهذا من شانه أن يلفت الانتباه إلى السلسلة أكثر لأن المقدمة في هذه الحالة ستكون أكثر تفصيلا وتوضيحا من مجرد الإعلان.

ضع روابط في كل جزء إلى باقي الأجزاء.
مما يسهل متابعة السلسلة هو وضع روابط في كل جزء منها على باقي الأجزاء المنشورة، حتى تسهل متابعتها، فمعلوم أن القراء المتابعين لمدونتك لا إشكال لديهم بحكم المتابعة، وكذلك المشتركين في خدمة الخاصات RSS، لكن صنفا آخر من الزوار قد يأتون عن طريق محركات البحث، وقد تقودهم هذه الأخيرة على حلقة جاء ترتيبها في وسط السلسلة، فيجب والحال هذه أن ترشدهم عن طريق وضع روابط إلى باقي أجزاء السلسلة حتى تضعهم في الصورة ليبدؤوا القراءة منذ البداية. كما يمكن تشير في بداية التدوينة إلى أنها جزء من سلسلة مع ذكر رقم ترتيبها ووضع روابط إلى باقي الأجزاء كما ذكرت آنفا.
ضع خاتمة مناسبة للسلسلة .
من المهم جدا أن تختم سلسلة التدوينات بخاتمة مناسبة، ولخص فيها أهم محتوياتها على سبيل التذكير وقم بدعوة القراء إلى إخبارك بوجهة نظرهم فيها عن طريق التعليقات، وتنبيهك عن الأمور التي أغفلتها وكانوا ينتظرون منك تناولها، وربما استدركت ذلك في تدوينات تكميلية تفاعلا مع تطلعات قرائك.
وختاما يجب التنبيه إلى المحتوى ركن أساسي في أي مدونة ناجحة، وبدون ذلك لن تصل أبدا إلى أهدافك التي سطرتها لمدونتك .
...تابع القراءة

- التدوين : ماهو المحتوى الجيد ؟

مقدمة blo

كتب الكثير حول ما يجعل المدونة ناجحة، وقدمت نصائح كثيرة من أهل التجربة، لكنهم اتفقوا جميعهم على أن عنصرا واحدا هو العامل المركزي في إنشاء مدونة ناجحة ألا وهو "المحتوى الجيد"، فجودة التصميم وتوفير الكثير من الإضافات والجماليات على المدونة وحدها لا تغني إذا كان المحتوى ضحلا ضعيفا، فهذا الأخير هو المفتاح الذهبي وسر كل مدونة ناجحة. لأن الشكل في نهاية الأمر ينحصر دوره في إبراز المحتوى الجيد وتقديمه للقارئ في حلة قشيبة.

وسنبدأ سلسلة تدوينات عن محتوى المدونة، وكيف نجوده ونحسنه، وكيف نعده، وأنواع المواضيع وكيفية تحريرها وصياغة أفكارها، فما هو المحتوى الجيد إذن ؟
ما هو المحتوى الجيد ؟.

أغلب الناس لديهم أشياء كثيرة يريدون أن يخبروا بها غيرهم، فالأنترنت يتيح لهم فرصة الاتصال بعدد غير محصور من الناس، والانفتاح على جمهور واسع ينتمي إلى مختلف مناطق العالم، ومن مختلف الفئات والنوعيات، فإذا أردت أن تقول شيئا لغيرك أو تفيده بخبرة أو معلومة تملكها فالتدوين هو أقرب وسيلة إلى ذلك، نظرا لسهولة الحصول على مدونة من جهة، ولعدم حاجته إلى خبرة تقنية كبيرة من جهة أخرى. غير أن هذه السهولة من الناحية التقنية تخفي وراءها نوعا من الصعوبة من جهة إعداد محتوى جيد لمدونتك، إذ ليس كل يمكن أن تكتبه أو يخطر على بالك يصلح للنشر الإلكتروني، فلا بد من مراعاة حد أدنى من المعايير التي تضمن للمحتوى الذي تكتبه درجة معينة من الجودة، رغم أنه ليس من السهل تحديد ما هو المحتوى الجيد وتمييزه من المحتوى الرديء، لأن هذا الأمر يختلف من شخص إلى آخر كل حسب حاجاته واهتماماته، ومع ذلك فإنه توجد بعض المعايير التي تسمح لنا بالحكم على محتوى ما بأنه جيد أم لا ؟ وسنتعرض لأهم عنصرين في نظرنا وهما تحقيق الفائدة و التفرد :


1- أن يكون محتوى المدونة مفيدا.

لتكون المدونة ناجحة يجب أن تكون مفيدة لمن يقرؤها، ومتفردة في مواضيعها أي أنها ليست منقولة بل تحتوي على مواضيع أصيلة من تأليف وإبداع المدون نفسه ونتيجة جهده وكده.

وهذا يعني أن يجد الزائر فوائد ويتعلم أشياء جديدة من مدونتك لا يجدها في مكان آخر بنفس الجودة والدقة وسهوله الفهم والوضوح. وذلك يتحقق بالكتابة في مجالات تتقنها وتملك فيها خبرة ومعرفة، وإذا كنت متمكنا من وسائل البحث وطرق جمع المعلومات وتحريرها وتقديمها في صورة تسهل الاستفادة منها.

فما هو المحتوى المفيد إذن ؟ هذا كما قلنا من قبل سيختلف من شخص إلى آخر، لكنه على العموم قد يكون واحدا المواضيع التالية:

* مواضيع التسلية والترفيه: وتوجد مدونات من هذا القبيل تعتمد التسلية والترفيه عن الزائرين كنوع من المحتوى المفيد بالنسبة إلى من يميل إلى هذا النوع من المحتوى .

* مواضيع تعليمية تربوية: وهذه لا تخفى فائدتها.

* مواضيع معلوماتية: تقدم معلومات حول أي شيء يحسنه المدون ويملك حوله معرفة وخبرة .

* مواضيع تناقش بعض القضايا: وهي مدونات تفاعلية حيث يطرح المدون قضايا للنقاش يتفاعل معها القراء من خلال التعليقات، ومثل هذه المناقشات غالبا ما تكون مفيدة حيث أن كل واحد يدلي بدلوه ويفيد بما وصل إليه علمه حول الموضوع المناقش .

* الأخبار: وقد تكون المدونة إخبارية تتابع آخر المستجدات حول موضوع معين أو عدة مواضيع.

وكل واحد من المواضيع والمجالات التي ذكرناها أعلاه قد يكون مفيدا لبعض الناس غير مفيد للآخرين، وذلك حسب الميول والاهتمامات التي تختلف بطبيعة الحال من شخص إلى آخر .

فكل موضوع له من الحظوظ ما يجعله مفيدا لبعض الناس على الأقل.

ومن أفضل الوسائل لوضع اليد على المحتوى الجيد أن يستمع المدون إلى قرائه وأن يأخذ اقتراحاتهم بعين الاعتبار وأن يستجيب لطلباتهم ما أمكن في أقرب وقت، أو سؤالهم حول المواضيع التي يرشحونها للكتابة حولها مما له علاقة بنوع وصنف المدونة.

ومن الوسائل أيضا التي ترشدك على كتابة المحتوى الجيد والمناسب، وتعرفك على ميول القراء ورغباتهم أن تستعمل مثلا جوجل أناليتك للتعرف على الكلمات المفتاحية التي استعملها الزوار الذين وصلوا إلى مدونتك عن طريق محركات البحث، لتزيد من عدد المواضيع المرتبطة بتلك الكلمات، وتحسن جودة التدوينات الموجودة. كما يمكنك استعمال موقع 103bees.com الذي يزودك بكافة المعطيات والمعلومات المتعلقة بزوار مدونتك ومن أين أتوا وهذه المعلومات ستفيدك فيما ذكرنا آنفا.

كما يجب متابعة تعليقات القراء على تدويناتك وقراءتها بانتظام للتعرف على ميولهم والمواضيع التي يرغبون في العثور عليها مدونتك مستقبلا، وابحث في المنتديات والمجموعات التي تعالج نفس المواضيع التي تعالجها مدونتك وستجد فيها الكثير من الأسئلة والطلبات التي تبين رغبات القراء والمواضيع التي يرغبون فيها.

بهذه الخطوات ستضع يدك على ما يريده القراء وما هي الفائدة التي ستفيدهم بها لتجعل من ذلك عامل جذب إلى مدونتك بتلبية تلك الحاجات والرغبات على صفحات مدونتك الخاصة.

أن يكون المحتوى فريدا ما امكن .

وهذا عامل آخر يجب أخذه بعين الاعتبار عندما تفكر في إنتاج محتوى جيد، فاعلم أنه يتم إنشاء مدونة كل ثانية، فهناك الملايين من المدونات الموجودة على الشبكة والتي يزيد عددها باستمرار، فلكي تجد لنفسك موطئ قدم فالطريق إلى ذلك هو المحتوى المتفرد الذي يميزك عن غيرك من المدونين، فمن المعلوم أنه توجد مدونات كثيرة ذات محتوى جيد لكن حركة السير إليها قليلة لأن المحتوى الذي يوجد فيها يوجد أيضا في مدونات أخرى تغني عن البحث عن نفس المواضيع في أماكن أخرى.

لذلك يستحب أن تنفرد بنوع من المحتوى لا يوفره غيرك حتى تجد لنفسك موطئ قدم بين ملايين المدونات الموجودة على الانترنت والتي تتزاحم على اكتساب القراء والزوار وإشباع مطالبهم.

والمحتوى الجيد هو المحتوى المدعوم بما يؤيده من الحجج والوثائق والمصادر الموثوقة التي تعين على الثقة فيه بما يجعل المدونة مصدرا موثوقا، وهذا يكسب المدون مصداقية فيما يكتبه وينشره، فضلا عن ضرورة الكتابة بأسلوب واضح وسهل، واستعمال عبارات قصيرة ومعبرة، مع التنويع في أسلوب الكتابة، وبناء الموضوع وفق تصميم محكم يعين على فهم مضمونه بسهولة وهذه أمور سنخصص لها تدوينات مستقلة في القريب إن شاء الله .

زيادة على ذلك يجب أن تكون عملية نشر المواضيع منتظمة غير متقطعة تدوينة واحدة كل أسبوع على الأقل وكلما زاد العدد كان أفضل، وهذا يولد نوعا من الاهتمام بمدونتك ويكسبها زوارا دائمين .

وتذكر انه عندما تشعر الآخرين بأنك تقدم المعلومات صحيحة ومفيدة، سيعتمدون عليك كمصدر للمعلومات، وهذا يتطلب أن تكون صريحا، عادلا، مبتعدا عن أسلوب التهويل والمبالغة والإثارة الكاذبة لما في ذلك من الخداع وإهدار الوقت لزوار مدونتك


...تابع القراءة

- أفكار وتقنيات للتدوين: تنسيق التدوينات من ناحية الشكل(1).

الكتابة من أجل التدوين والنشر على الانترنت ليست كالكتابة من أجل أغراض أخرى وفي هذه التدوينة سنتعلم بعض التقنيات والأفكار من أجل تدوين كتابة مواضع أفضل لمدونتك. على مستوى الشكل تعلم أن رواد الأنترنت ليسوا من طينة القراء الذين يطالعون المحتوى بتمعن وتفحص لأنهم لا يقضون وقتا طويلا في استعراض الصفحة الواحة وقراءتها كلمة كلمة فمتصفح الأنترنت غالبا ما يبحث عن معلومات محددة لذا فهو يلقي نظرة عامة على الصفحة كلها باحثا عن الكلمات المفتاحية التي ترشده إلى هدفه دون عناء كبير، وعن الجمل والعبارات التي تفي بغرضه، فمن المهم جدا أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار.
وهنا تكمن أهمية كتابة محتوى يفصح عن مضمونه منذ النظرة الأولى، وكاشفا عن أهميته بالنسبة للزائر مما يشجعه على قضاء مزيد من الوقت في القراءة، وهذه جملة تقنيات تعين المدون على عرض تدويناته بشكل أفضل. وتتعلق هذه الأفكار كلها بكيفية تنسيق النصوص لجعلها في المظهر المطلوب. ونذكر منها:

استعمل القوائم :
خاصة في المواضيع التي تحتوي على بيان مراحل عمل ما، أو أصناف وأقسام متعددة ... وهي تساعدك على التعبير عما تريد باختصار شديد ودون الحاجة إلى حشو الكلام.

تنسيق النصوص:
اضغط على بعض الكلمات المهمة، أو ضع سطرا تحتها، واستعمل علامات الترقيم ونقطتي التفسير، ونوع في أحجام الخط حسب الحاجة، أو اكتب الكلمات المهمة بلون مغاير.
أستعمل العناوين الكبرى والعناوين الكبرى: وهذه تساعدك على هيكلة تدويناتك، وتحريرها وفق خطة دقيقة، كما أنها يجب أن تفصح عن الأفكار التي تندرج تحتها بدقة لتعين القارئ على تحديد هدفه بشكل أفضل .

الصور :
ويجب استعمال الصور المناسبة لموضوع التدوينة والتي من شانها أن تلفت الانتباه إلى أهمية موضوعها، كما أنها تعطي التدوينة رونقا خاصا ومظهرا جميلا جذاباـ لذا يستحب أن تكون صورة في أعلى كل تدوينة.

ترك الفراغات بين السطور والفقرات.
حافظ على مساحاتٍ فارغة ضمن صفحتك ولا تثقلها بالنصوص. فالمساحات البيضاء تريح العين. وتضفي مسحة جمالية على الصفحة. وتساعد على لفصل العناصر عن بعضها البعض. افصلها إذن، بالمساحات البيضاء، من حيث الشكل ... لكن اربط بين الجمل والمقاطع من حيث المضمون . فحتى ولو كانت صفحتك مليئة بما هو مفيد، لكن بشكل مكثف وغير منسق فلن يجهد أحدهم عينيه، ويبدل جهدا مضنيا من اجل قراءة ما كتبته.

فقرات قصيرة :
وهذا عنصر مرتبط بما سبق ذلك الفقرات والجمل القصيرة هو نتيجة طبيعية لترك المساحات البيضاء، لأنها تستعد على إراحة العين، وتجعل عمليتي القراءة والفهم أمرا سهلا. وربما ساعد ذالك الزائر على قراءة كل التدوينة ولو كانت طويلة .

أظهر الفكرة الرئيسية:
أظهر الفكرة الرئيسية لتدوينتك في الأسطر الأولى ، ولا تدفنها وسط التدوينة بما يصعب على القارئ مهمة الوقوف عليها، كما يمكنك تمييزها بحجم مختلف من الخط أو لون مختلف... وأعد الإشارة إليها في الخاتمة حتى تبدوا بارزة لأن الكتابة عنها هو غاية التدوينة أصلا.

وهكذا نخلص إلى أن عملية الكتابة تقتضي عملا جادا، وبدل جهود مهمة من أجل الرقي بمواضيعك على أفضل مستوى .
...تابع القراءة

قراءة في كتاب الفباء التدوين


كتاب الباء التدوين من تأليف المدون المحترف محمد سعيد أحجيوج.
الكتاب يتناول موضوع التدوين تعريفا وتحديدا لأبرز محطاته خطوة خطوة ، إضافة إلى تلميحات حول تدوين أفضل تناسب حتى المدونين غير المبتدئين . كل ذلك تناوله المؤلف في ثلاثة فصول وملحق عبارة عن حوارين .

الفصل الأول عبارة عن مدخل قصير إلى التدوين من ثلاث نواح :
أولها: في وضع تعريف للمدونة، فعرفها بأنها عبارة عن دفتر إلكتروني لنشر اليوميات والمواضيع بحيث تظهر الأحدث منها في أعلى الصفحة، فيكون ترتيب المواضيع تريبا زمنيا تنازليا، كما تكون المواضيع مصنفة حسب طبيعتها، وتسمح للقراء بالتفاعل مع المحتوى عن طريق التعليق
ومع تقدم الوقت اكتسبت المدونات خصائص جديدة جعلت التعريف المذكور متجاوزا وقديما، بظهور أنواع جديدة من المدونات، كما تتميز بنوع خاص من العلاقة بين المدون وقرائه تتصف بالحميمة، كما تتسم بطريقة خاصة في الكتابة تختلف عن الكتابة لباقي أنواع الوسائط الأخرى. وخلاصة الأمر بتعبير المؤلف أن التدوين ضرب من النشر الالكتروني يتميز بطابعه التواصلي الحميمي وعلاقاته الاجتماعية الفريدة التي يخلقها بين المدون وقارئه. وبعد تعريف موجز بماهية التدوين انتقل المؤلف إلى تقديم لمحة تاريخية عن التدوين، حيث ظهر
مصطلح web log سنة 1997 الذي يعني حرفيا "سجل الشبكة" ومنذ ذلك يمكن رصد أربع مراحل وهي :
المرحلة الأولى: وتنتهي في سنة 2000. وفيها ظهرت خدمات مجانية لاستضافة المدونات مثل بلوجر وغيرها.
المرحلة الثانية: وتبتدئ سنة 2001 وتنتهي وهي سنة الميلاد الحقيقي للمدونات، وفيها دخل الصحفيون ميدان التدوين.
المرحلة الثالثة: ستبدأ سنة 2004 وفيها تحول التدوين إلى ظاهرة عالمية من حيث الكم والنوع.
وأخيرا المرحلة الربعة والأخيرة وهي التي نعيشها حاليا إذ رغم الركود على مستوى عدد المدونات إلا أنها عرفت زيادة في الاهتمام بالتدوين كصناعة قادرة على ذر الملايين. حيث ظهرت خدمات مرتكزة على التدوين كالتدوين المصغر والشبكات الاجتماعية .
وأخيرا ختم المؤلف هذا الفصل بالحديث عن هيكلة المدونة وبين أنها تختلف حسب طبيعة المدونات ونوعية المحتوى المتخصصة فيه، وكذا حسب منصة التدوين لكنها تشرك على العموم في عدة أشياء نذكر منها :
الصفحة الأولى : حيث تظهر آخر المواضيع المنشورة كاملة أو ملخصة .
صفحة الموضوع : صفحة مستقلة لكل موضوع. تنتقل إليها بعد الضغط على الموضوع في الصفحة الأولى.
الأرشيف: وميزته أنه يظهر كافة المواضيع المنشورة في المدونة حسب تاريخ نشرها .
السيرة الذاتية : وهي صفحة تقدم تعريفا موجزا عن المدون شخصيته اهتماماته وأهدافه من التدوين.
التقليمات : أو الخلاصات وهي تسمح للقراء بتتبع جديد المدونة بسهولة تامة.

أما الفصل الثاني فقد عنونه المؤلف: المدونة الأولى خطوة خطوة:

أشار على أن إنشاء مدونة يجب أن يسبقه تخطيط، والتخطيط يستوجب الجواب عن جملة أسئلة تدور كلها حول الهدف من التدوين وكيفية القيام بذلك ومتى ؟ ويستحب تدوين الأجوبة عن هذه الأسئلة لأن من شانها أن تساعد على وضع خطة واضحة فيما أنت مقدم عليه .
أما خطوات إنشاء مدونة فتتلخص فيما يلي:
الخطوة الأولى : اختيار منصة التدوين: وقد تكون برنامجا خاصا تركبه على استضافة خاصة بك تملكها، وقد تكون عبارة عن خدمة مجانية من الخدمات المنتشرة في الانترنت، وينصح بها للمبتدئين غير أن أفضل هذه الخدمات خدمة وورد بريس، وخدمة بلوجر. لمرونتهما ودعمهما للغة العربية. كما أنهما تسمحان بنقل المدونة إلى خدمة أخرى.
الخطوة الثانية: إنشاء مدونة : بعد أن تقرر في منصة التدوين المناسبة يبقى الشروع في إنشاء المدونة، وقد شرح المؤلف كيفية إنشاء مدونة على خدمة وورد بريس، وكيفية إدارتها ولمن أراد التفاصيل يرجع إلى الكتاب لأن هذه المراجعة لا تسمح بذكر التفاصيل.
أما الفصل الثالث فموضوعه نصائح وتلميحات، ذلك أنه بعد إنشاء المدونة يتعين عليك أتباع قواعد وطرق معينة في كتابة وتنسيق وإعداد وعرض المحتوى .
فالنص المنشور يجب أن تكون قابلا للفحص scannable، لتكون مريحا للقارئ ومفصحا عن خطوطه العريضة بمجرد إلقاء نظرة عليه ومما يعين على ذلك التركيز على جملة من العناصر منها : القوائم و التنسيق، والفقرات والصور وكل واحد من العناصر المذكورة يعين بشكل من الأشكال على جعل النصوص سهلة القراءة وجاذبة للقراءة.

أما من حيث تصميم المدونة، فليس التصميم هو الشكل الزخرفي فقط بل يشمل أيضا هيكلة المحتوى وطريقة عرض عناصر الصفحة وروابط التصفح، وإضافة صفحة التعريف، وبيانات المراسلة .
ومن حيث اللغة والكتابة: يستحب الكتابة بالفصحى، وتجنب الأخطاء اللغوية ولو كان المدون يمتلك أسلوبا خاصا به سيكون أحسن. وعلى العموم فهذه مهارة يمكن اكتسابها وتنميتها بالتعلم.
التعليقات: وهي التي تتيح تواصلا حميما للمدون مع قرائه تجعل المدونة أقرب على شبكة اجتماعية، لذا يفضل إتاحة التعليق للقراءة تحقيقا للتفاعل بين المدون والقراء.
الدعاية: وهي حاجة ملحة تعين على تحقيق الانتشار المطلوب للمدونة، ويمكن تحقيق ذلك بمراسلة الأصدقاء وإخبارهم بالمدونة ودعوتهم لزيارتها، كما يمكن مراسلة المدونين الآخرين عسى أن يكتبوا عن مدونتك، وأضف مدونتك على محركات البحث وأدلة المواقع ...

وأخيرا ختم المؤلف هذا الفصل بالحديث عن قضية مصداقية المدونات، فالمدون يجب أن يتصف بالصدق مع قرائه حين ينشر أخبارا أو معلومات على مدونته، وان يكون أمينا بذكر أي مصدر نقل منه أية معلومة.
وختم المؤلف كتابه بمقدمة عن التدوين الاحترافي، فسجل أن التدوين بدأ مجرد هواية ثم أصبح مهنة لعدد من المدونين الذين اتخذوه مصدرا للدخل وكسب المال .
فالتدوين الاحترافي هو عملية الممارسة المهنية للتدوين باعتباره وظيفة قد تكون بدوام كامل، أو جزئي، وهو يتطلب جودة كبيرة في المحتوى.

وهكذا نأتي على استعراض محتويات الكتاب بنوع من الإيجاز، وهذا لا يغني عن الرجوع إلى الكتاب وقراءته للوقوف على مزيد من التفاصيل والأفكار المفيدة في عالم التدوين، زيادة على ملحقين عبارة عن حوارين مع مدونين.
حمل الكتاب
...تابع القراءة

مقدمة في التدوين

المدونات هي مواقع ذات ميزات محدودة على شبكات الأنترنت يسهل امتلاك واحدة منها من خلال المواقع التي تقدم خدمات التدوين المجانية ، وهي مواقع بإمكانيات محدودة تتميز بسهولة إعدادها وصيانتها وتحيينها دون حاجة على خبرة كبيرة بتصميم المواقع . وكلمة المدونة أو البلوج Blog هي اختصار لـ Web log وتعني سجل شبكي وتتميز بما يلي: - أنها تعرض المحتوى بترتيب زمني معكوس ، ذلك ان الموضوع الأحدث يكون دائما في أعلى الصفحة فاللذي يليه من الناحية الزمنية . - انها غالبا ما تكون شخصية يسهر على تحريرها شخص واحد أو مجموعة أشخاص لكنهم ليسوا بالضرورة من المحترفين . كما تتيح تصنيف المواضيع إلى تصنيفات بحسب طبيعتها . - وقد تسمح بخاصية التعليق مما يتيح للمدون التفاعل مع قرائه من خلال التعليقات التي يتركونها على المواضيع التي ينشرها.
وقد ظهرت أولا على شبكة الأنترنت كسجلات يدون فيها رواد الانترنت على اختلاف طبقاتهم يومياتهم واهتماماتهم الخاصة، التي يودون مشاركة الآخرين فيها، ثم تطورت وأصبحت منبرا مهما للتعبير عن الرأي، وتبادل الأفكار حول القضايا المختلفة، بل إن هذا النوع من الكتابة ارتقى إلى ما يشبه نوعا خاصا من الصحافة الشعبية التي هي في متناول الجميع ، وقد أدى الإقبال عليها إلى إتاحة الفرصة لكثير من الناس للتعبير عن آرائهم، وتوجيه سهام النقد إلى كثير من الظواهر التي قد لا تحظى باهتمام الصحافة، إما لضيق هامش الحرية أو بسبب الرقابة الذاتية التي يمارسها الصحفيون على أنفسهم خوفا من العواقب الوخيمة . وقد تمكن كثير من المدونين من لفت انظار الرأي العام إلى كثير من القضايا ، وتسببوا في إثارة ضجات إعلامية حولها كانت سببا في معالجة كثير منها.
وليست كل المدونات من هذا النوع فهي أنواع كثيرة نذكر منها:

المدونات الشخصية : وتتناول مواضيع شخصية تمس حياة المدون والتي يود مشاركتها مع الآخرين ، لذلك تجد هذا النوع من المدونات يركز بالأساس على المواضيع التي تحتوي على التجارب الشخصية ،الأشعار ، الخواطر ...

مدونات متخصصة في موضوع معين : وذلك عندما يختار المجدون موضوعا يتوفر على معرفة به يمكن أن يفيد بها الآخرين، بحيث يتناوله من جميع الجوانب، وهذا النوع من المدونات غالبا ما يكون ذا طابع تعليمي كالمدونات التي تهتم بالمعلوميات والأنترنت، او مواضيع فكرية او علمية مثلا ...

إلى غير من المدونات كالمدونات الأخبارية ، والسياسية، ومدونات الفيديو، والمدونات الصوتية.

والتدوين على الأنترنت يتطلب عنصرين :

الأول : موفر خدمة التدوين وهو عبارة عن شركة او مؤسسة توفر هذه الخدمة إما مجانا أو بمقابل، ويوجد على الشبكة عدد كبير من المواقع التي تقدم هذه الخدمة أشهرها:

• Blogger.com
• Livejournal.com
• Weblogger.com
• Xanga.com

برنامج المدونة : وهو نظام إدارة محتوى المدونة ، وهو عبارة عن برنامج ينظم محتوى المدونة ويعرضه على الشبكة ، وتجدر الإشارة إلى ان المواقع المذكورة أعلاه توفر لك برنامج المدونة مع استضافتها مجانا .
وهناك مواقع توفر لك برنامج إدارة المدونة وتسمح لك بتحميله وتنصيبه في استضافة خاصة بك ، مثل برنامج وورد بريس WordPress وهذا النوع يعطيك حرية اكبر في التصرف في مدونتك من حيث التخصيص، والتحكم في قاعدة بياناتها ، لكن هذا يحتاج إلى خبرة تقنية، زيادة على أن الاستضافة الموثوقة لا تكون مجانية، وكذلك اسم النطاق الخاص بها.

وفي مدونتنا هذه سنقتصر على بلوجر لأنه من أفضل خدمات التدوين الموجودة على الشبكة لأنه مجاني أولا ، ولأنه يسمح للمدون الذي يملك بعض المعرفة التقنية أن يحدث تغييرات وتحسينات على مدونته، بحيث تبدوا اقرب إلى موقع احترافي.
فبلوجر واحد من آلاف المواقع التي تقدم خدمة التدوين على الأنترنت بطريقة سهلة لا تحتاج - كما قلنا سابقا - إلى معرفة تقنية كبيرة، فبواسطة ضغطات قليلة ستصبح مالكا لمدونة على الأنترنت تستطيع أن تكتب فيها ما تشاء، ويمكن أن يطلع عليها أي شخص من أي مكان في هذا العالم.

ويتميز بلوجر بأنه يتيح لمستعملها الميزات التالية :

- يسمح باستدال القالب كله أو بإجرات تعديلات غير محدودة على القالب الموجود من خلال خيار تحرير HTML .
- يسمح بإعادة ترتيب عناصر الصفحة دون الحاجة إلى خيار HTML وذلك من خلال خيار السحب والإفلات لأي عنصر من عناصر الصفحة.
- يسمح بتنظيم المواضيع وتصنيفها في تصنيفات بحسب نوعها.
- يسمح بالاشتراك في خدمة الخلاصات RSS سواء بالنسبة المواضع أو للتعليقات.
- أنه يكفي أن تكون متوفرا على حساب للبريد الإلكتروني في جوجل لتلج إلى خدمة التدوين دون الحاجة إلى فتح حساب جديد.
- سهل التحديث من خلال لوحة تحكم تتميز بالسهول والبساطة في التصميم مما يجعل من إدراة المدونة عملا سهلا للغاية.

وغير ذلك من الميزات التي ستكتشفها بالممارسة.
منسوخ من : المرشد الامين في عالم التدوين
...تابع القراءة

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

كيف تحسن تصنيفك على موقع جوجل؟

أيا كان نشاطك على الشبكة فإن الحصول على تصنيف جيد على محرك البحث جوجل – وعند البعض غوغل أو قوقل - هو أحد الأهداف الهامة لضمان سهولة وصول الناس إلى موقعك. شئت أم أبيت فإن محرك جوجل هو الأهم على الشبكة وهو الخيار الأول للأغلبية عند البحث.

كل محرك بحث لديه منهج معين للبحث عن الصفحات وتحليلها ثم ترتيبها وتحاول محركات البحث أن تلتزم الحيادية عند ترتيب الصفحات حتى أنه في بعض المحركات لا يوجد أي تدخل بشري في عملية الترتيب.

بالنسبة لموقع جوجل فإن قلب النظام يعتمد على تقنية بادج رانك PageRank والتي طورها لاري بادج وسيرجي برين مؤسسي شركة جوجل والتي تضع تصنيفا لكل موقع حسب عدد المواقع التي تشير إليه كما أنها تأخذ في الاعتبار أهمية تلك المواقع أي أنها تعطي وزنا أكبر للروابط من المواقع الجيدة أو المهمة.

طبعا كون أحد المواقع مهماً لا يعني بالضرورة أنه هو ما تبحث عنه لذلك فإن محرك البحث يقوم بتحليل المحتوى حسب منهج سري وذلك حتى يمنع التلاعب ولكي يكون أكثر عدلا عند تقييم المحتوي.

وهنا عليك أن تحترس فعندما يكتشف محرك البحث محاولة تلاعب فإنه قد يعاقب الموقع إما بتأخير الترتيب أو الإلغاء المؤقت والذي يمكن أن يكون نهائيا عند تكرار محاولات التلاعب.

وهنا بعض النصائح لتحسين التصنيف على موقع جوجل:

1 - المحتوى هو العنصر الأساسي للنجاح فالمحتوي الجيد يزيد من عدد الروابط المشيرة إلى موقعك وكلما زادت الروابط زادت الشعبية وتحسن التصنيف خاصة إذا جاءت الروابط من مواقع ذات تصنيف مرتفع من جوجل.

2 - لا تتحايل على محرك البحث.

3 - لا تستخدم شركات التي تقوم بتحسين التصنيف لأنها أولا لا تعرف المنهج المستخدم بدقة في محركات البحث وهي لا يمكنها أن تضمن لك تحسين التصنيف إلا في حدود معينة كما أنها قد تستخدم وسائل غير مشروعة لتحسين التصنيف وهو ما يعرض الكثير من المواقع للعقوبة من محركات البحث وهذا ما اختبره الكثير من المستخدمين من قبل.

4 - استخدام التنسيق الجيد والمنطقي للصفحات يحسن قدرة محركات البحث على تحليل معلومات الموقع وبالتالي تصنيفه بصورة سليمة.

5 - اربط صفحاتك فيما بينها بصورة جيدة فمحركات البحث قد لا تستطيع إيجاد الصفحات غير المربوطة.

6 - اربط موقعك مع المواقع حسنة السمعة وذات التصنيف الجيد.

7 - استخدم الكلمات التي تتوقع لمن يبحث عنك أن يستخدمها بدلا من استخدام الكلمات غير الشائعة.

8 - حدث الموقع بصفة مستمرة وأخبر محركات البحث باستمرار عن التغييرات والتحديثات في الموقع عن طريق إرسال خارطة الموقع.

9 - جوجل تقدم خدمة لأصحاب المواقع تمكنهم من معرفة الكيفية التي يرى بها محرك بحث جوجل موقعك وأي الكلمات يراها لديك كما أنه يخبرك بالكلمات التي استخدمت لإيجادك.

10 - استخدم النص بوفرة ولا تعتمد فقط على الصور لأن محركات البحث لا ترى الصور بل فقط النصوص.

11 - يتعرض الموقع لتغيير مستمر في الترتيب وهذا لا يقلق لأن أي تحسن في ترتيب المواقع الأخرى قد يعني تأخرا في ترتيب موقعك وهذه عملية روتينية. فقط ركز على التحسين المستمر لموقعك ومع الوقت سيتحسن ترتيبك.

لاتنسو دعواتكم لي وتعليقاتكم


...تابع القراءة